متابعات | تسامح نيوز
هاجمت قوات الدعم السريع، الجمعة، مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان بسرب مسيّرات انقضاضية، مما أسفر عن إصابة ستة مدنيين.
وقالت مصادر عسكرية بحسب «سودان تربيون»، فإن مدينة الأبيض تعرضت لهجوم بالطيران المسيّر في الساعات الأولى من صباح اليوم بنحو 10 مسيّرات انتحارية.
وطبقًا للمصادر ذاتها، فإن المضادات الأرضية للجيش تصدت لسرب المسيّرات الذي بدأ في دخول أجواء الأبيض تباعًا منذ حوالي الساعة 03:30 فجرًا.
وأفادت بأن انفجار بعض المسيّرات في منازل مواطنين تسبب في إصابة ستة مدنيين بجراح متفاوتة، فضلًا عن إلحاق أضرار بمنازل وسيارات.
وسمع شهود عيان دويّ عدة انفجارات في أرجاء المدينة، كما سمعوا أصوات المضادات الأرضية.
وتُعدّ مدينة الأبيض كبرى مدن إقليم كردفان، وهي مقر الفرقة الخامسة مشاة التابعة للجيش، كما تُعتبر المدينة مركزًا عملياتيًا مهمًا للجيش والقوات المساندة له، خاصة القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح.
ودانت حكومة ولاية شمال كردفان ولجنة أمن الولاية، في بيان، استهداف مسيّرات الدعم السريع للأعيان المدنية ومنازل المواطنين، «في اعتداء سافر على حياة المدنيين وممتلكاتهم، وانتهاك للقواعد والمبادئ التي تكفل حماية السكان والأعيان المدنية».
وأكدت حكومة الولاية أن هذه الاعتداءات تمثل امتدادًا لصلف ما سمّته «المليشيا المتمردة» وإصرارها على مواصلة استهداف المواطنين وتدمير مقدرات السودانيين، في سلوك لا يراعي حرمة المنازل ولا حق المدنيين في الأمن والسلامة، ويضاعف معاناة المواطنين الذين يواجهون تداعيات الحرب، حسب البيان.
وشددت حكومة الولاية ولجنة أمنها على أن استهداف الأعيان المدنية ومنازل المواطنين لن يثني مؤسسات الدولة عن الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية المواطنين وصون ممتلكاتهم، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار والتصدي للتهديدات التي تستهدف حياة الناس ومقدراتهم.
ودعا البيان المواطنين إلى التحلي باليقظة والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، والإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة أو تحركات تهدد سلامتهم، مع تجنب الاقتراب من مواقع الاستهداف أو التعامل مع مخلفات المسيّرات.
وأبدت حكومة الولاية تضامنها الكامل مع المواطنين المتضررين، والتزامها ببذل كل الجهود الممكنة لتعزيز حمايتهم وصون أمن الولاية واستقرارها.
