يوم العبور العظيم وتدشين تحرير الخرطوم.. القصة الكاملة!!

صدى الاعلام السوداني
2 Min Read
يوم العبور العظيم وتدشين تحرير الخرطوم.. القصة الكاملة!!

متابعات | تسامح نيوز

كتب – طارق محمد خالد

يوم العبور العظيم 26/سبتمبر 2024م عظمته تتجلى في أنه كان تدشين لعمليات التحرير والهجوم على ملاقيط العطاوة

وكان هناك تيار كبير في الجيش يرى أنهم يحتاجون لمزيد من الوقت والتجهيز و و و

وكان لزاماً على فتية العبور انجاحه مهما كانت التضحيات

وعند الساعة السابعة صباحاً بعد انجلاء ظلمة الليل التي تغطيهم

واستشهاد معظمهم لم يتبقَ حياً

سوى الرقيب شرطة المغربي الذي تولى حراستهم ومنع الملاقيط من الاقتراب من مكمنهم تحت ضفة جسر الفتيحاب

استلم الملازم محمد بدرالدين الجهاز وبدأ في مراسلة مدفعية تكساس كان هناك تشويش شديد على المسيرات من عربة المارسيدس الموجودة بمآخذ محطة المقرن على النيل الأزرق

ومن هنا وحتى دنو مغيب شمس هذا اليوم الطوييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل

كان الأمر منوط بهذين المقاتلين

تم تقسيم منطقة المواجهة من طرف الجسر وحتى عمارات زين والبترول وكورال وما حولها بدقة جراح مخ واعصاب

وحددوا نقاطها ومدى انتشار روائشها وارتفاعها وسرعة وصول المقذوف من اربعة جهات تم توزيع المدافع عليها

وتجلت عبقرية ود الجاك بتجهيز مدفع لكل نقطة او احداثي مسبقاً

مع تعيين ملقم سريع لكل واحد

وكان محمد بدرالدين يقدر المسافة والزمن ويصيح ب الرقم المطلوب

فيرسلون له دانة سريعة بالملم

وهكذا تم الأمر الصعيب بفضل الله وحده

استشهد محمد بدر الدين لاحقاً يوم 5مايو 2025م جراء اصابته

ولا يزال علي رضا بيننا يذكرنا بهم ، حيث كان آخر العابرين .

رابط المصدر

مشاركة
Share This Article
Leave a Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *