رجل الأعمال عبدالله خلف الله يكشف المثير عن كواليس العقوبات الأميركية المفروضة عليه 

صدى الاعلام السوداني
3 Min Read
رجل الأعمال عبدالله خلف الله يكشف المثير عن كواليس العقوبات الأميركية المفروضة عليه 

متابعات | تسامح نيوز

عبدالله خلف الله:

*العقوبات الأميركية أضرت بشركاتي ومنافسون تجاريون يقفون وراء استهدافي*

 

*الجيش لم يكلّفني بشراء معدات عسكرية ولديه مؤسساته الرسمية للتوريد والتعاقد*

 

*لا علاقة تنظيمية لي بالحركة الإسلامية أو المؤتمر الوطني وثروتي نتاج سنوات من العمل*

 

الخرطوم: متابعات

 

ظهر رجل الأعمال السوداني عبدالله خلف الله في لقاء مطوّل ضمن بودكاست «أصوات من الخرطوم»، الذي تبثه شبكة العربية، متحدثاً للمرة الأولى بصورة تفصيلية عن إدراج اسمه على قائمة العقوبات الأميركية، والاتهامات المتعلقة بتوفير معدات عسكرية للجيش السوداني، إلى جانب طبيعة علاقته بالحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني، ومسيرته في مجال الأعمال.

 

وقال خلف الله إن العقوبات الأميركية تركت تأثيراً بالغاً على نشاطه وشركاته، واصفاً العقوبات المفروضة على قطاع الأعمال، أياً كان نوعه، بأنها أشبه بـ«ملك الموت»، في إشارة إلى ما تسببه من تعطيل للمعاملات المصرفية والتجارية، وإضرار بسمعة الشركات والأفراد المستهدفين.

 

وأضاف أنه لا يتعامل مع ظهوره الإعلامي باعتباره موقفاً دفاعياً، لكنه رأى ضرورة تقديم روايته بشأن الاتهامات التي وُجهت إليه، مؤكداً اعتقاده بأن منافسين تجاريين سعوا إلى الإضرار بأعماله وشركاته،وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد بوجود جهات منافسة تقف وراء ذلك، أجاب بأنه لا يعتقد فحسب، بل إنه «متأكد».

 

ونفى خلف الله أن يكون الجيش السوداني قد كلّفه، في أي وقت، بشراء معدات أو البحث عن أسلحة وتجهيزات عسكرية، موضحاً أن القوات المسلحة تمتلك قنوات ومؤسسات رسمية تتولى عمليات التوريد والتعاقد، وفي مقدمتها منظومة الصناعات الدفاعية،وأكد وفق حديثه، أن الجيش لم يلجأ إليه بصفته الشخصية أو التجارية لتنفيذ عمليات شراء عسكرية، رافضاً بذلك الربط بين أنشطته التجارية والاتهامات الأميركية المتعلقة بتوريد المعدات إلى السودان.

 

وفي رده على سؤال مباشر بشأن وجود علاقة تربطه بالحركة الإسلامية أو حزب المؤتمر الوطني المحلول، نفى خلف الله أن تكون له صلة تنظيمية بأي منهما، رافضاً تصوير نشاطه التجاري باعتباره امتداداً لنفوذ سياسي أو حزبي،وسعى خلال اللقاء إلى الفصل بين مواقفه الشخصية وأي انتماء تنظيمي، مؤكداً أنه رجل أعمال، وأن علاقاته وأنشطته تحكمها المصالح التجارية، لا الارتباطات الحزبية.

 

وتناول اللقاء كذلك مصادر رأسمال خلف الله وحجم استثماراته داخل السودان وخارجه،وقال إن مسيرته التجارية ورأس المال الذي كوّنه كانا نتاج سنوات من العمل والجهد خارج السودان، نافياً أن تكون ثروته قد تأسست من خلال الدولة السودانية أو نتيجة امتيازات حصل عليها داخل البلاد،و تحدث خلف الله عن الأضرار التي لحقت بشركاته نتيجة العقوبات، ولا سيما القيود التي قد تفرضها المؤسسات المصرفية والشركات الدولية على التعامل مع أي شخص أو كيان مدرج على قوائم العقوبات.

رابط المصدر

مشاركة
Share This Article
Leave a Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *