متابعات | تسامح نيوز
كشفت مصادر أمنية تشادية أن المسيّرة المجهولة التي حلّقت فوق القصر الرئاسي في العاصمة أنجمينا، خلال ليلة 9 إلى 10 سبتمبر الجاري، تعود، وفق المعلومات الأولية، إلى مليشيا الدعم السريع.
وقالت المصادر، بحسب صحيفة ألوان، إن حادثة التحليق جاءت في أعقاب خلافات مرتبطة بمدرعات قتالية كانت محتجزة في ميناء دوالا بالكاميرون، مشيرة إلى أن جزءاً من هذه المدرعات وصل لاحقاً إلى الأراضي التشادية، تمهيداً لنقله إلى إقليم دارفور.
وأضافت المصادر أن التطورات المرتبطة بالمدرعات والتوترات التي أعقبتها أسهمت في تغيير موقف السلطات التشادية بشأن السماح بمرور هذه التعزيزات عبر الأراضي التشادية.
وكانت تقارير محلية قد أفادت في وقت سابق برصد مسيّرة مجهولة تحلق فوق القصر الرئاسي في أنجمينا خلال الليل، وسط حالة من الترقب الأمني، دون أن تعلن السلطات التشادية رسمياً هوية الجهة التي أطلقت المسيّرة أو الهدف من تحليقها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات أمنية متزايدة على الحدود التشادية–السودانية، فيما لا تزال المعلومات المتداولة بشأن هوية المسيّرة والجهة التي تقف وراء تحليقها بحاجة إلى تأكيد رسمي من السلطات التشادية.
