متابعات | تسامح نيوز
قال وزير المالية جبريل إبراهيم، إنّ التراجع المتسارع في سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية يعود إلى ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي وزيادة حجم الواردات مقارنة بالصادرات، مشيرًا إلى أنّ تدهور سعر صرف العملة الوطنية انعكس بصورة مباشرة على معيشة المواطنين.
وقال إنّ زيادة حجم الواردات مقارنة الصادرات تُمثل أحد أهم أسباب ارتفاع الدولار، مضيفًا أنّ أسعار العملات الأجنبية تحددها مستويات العرض والطلب، في ظل طلب مرتفع على النقد الأجنبي، وفقًا للشرق الأوسط.
وقال ان التراجع المتسارع في سعر صرف الجنيه يرجع إلى ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي وزيادة حجم الواردات مقارنة بالصادرات
وان تدهور سعر صرف العملة الوطنية انعكس بصورة مباشرة على معيشة المواطنين، خصوصاً أصحاب الدخول المحدودة-
وأضاف أن زيادة حجم الواردات نسبة إلى الصادرات تُمثل أحد أهم أسباب ارتفاع الدولار .
واشار الى ان جانب من زيادة الطلب مرتبط بالتطورات في منطقة الخليج ومضيق هرمز وباب المندب.
وقال ان الحكومة تعتمد على شراء الذهب وتصديره للحصول على العملات الأجنبية .
وقطع ان الحكومة لا يمكن أن تشتري العملات الأحنبية من السوق الموازية وهي تعلم خطورة هذا الأمر
وقال إن الحكومة اتخذت إجراءات لتحسين الوضع الاقتصادي، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت حتى تظهر آثارها الإيجابية على المواطنين والبلاد
