متابعات | تسامح نيوز
أحصت لجنة حصر وتبادل المحتجزين في السودان أكثر من 10 آلاف شخص من المفقودين والمحتجزين لدى قوات الدعم السريع، في وقت أكملت فيه الحكومة إعداد ملفات الأسماء تمهيداً للتحرك بشأن الإفراج عنهم وتبادل الأسرى.
ونقل موقع «المحقق» الإخباري عن مصادر مطلعة أن الحكومة السودانية استكملت تجهيز قائمة بأسماء المفقودين والمحتجزين، استناداً إلى البلاغات التي تقدم بها ذوو الضحايا استجابة لنداءات ومناشدات اللجنة.
وأوضحت المصادر أن القائمة تضم مدنيين ومنسوبي الأجهزة الأمنية، مشيرة إلى أن اللجنة تحققت من بيانات الأسماء المدرجة بالاستناد إلى الأوراق الثبوتية والمستندات التي قدمتها أسرهم.
وبحسب المصادر، فإن الخطوة المقبلة بشأن عملية التبادل ترتبط بتحركات مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، في إطار الجهود الرامية إلى تنسيق الإفراج عن المحتجزين وتبادل الأسرى بين طرفي النزاع.
وكانت اللجنة قد باشرت مهامها مؤخراً بموجب قرار أصدره رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في أغسطس الماضي، لحصر المحتجزين والمفقودين ومتابعة ملف التبادل.
وفي السياق ذاته، سبق أن أعلن المبعوث الأممي أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أنشآ قنوات اتصال مع الأمم المتحدة لتنسيق الإفراج عن المحتجزين وتبادل أسرى الحرب.
كما طلب وكيل وزارة الخارجية السودانية، خلال وجوده في نيويورك، من اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكثيف جهودها لتسهيل تبادل الأسرى العسكريين والمحتجزين المدنيين بين طرفي النزاع.
