الخرطوم – تسامح نيوز
دفعت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة باتجاه تسريع عودة مؤسسات الإعلام الخاص إلى العمل، عبر بحث حزمة من التحديات التي تعيق استئناف نشاطها، ووضع حلول عملية لقضايا التسجيل والاعتماد والتصاريح وتوفيق الأوضاع.
وبحث وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خلال اجتماع أمس مع ممثلي مؤسسات ومنصات الإعلام الخاص، مخرجات ورشة «الإعلام الخاص: العودة.. المشاكل والحلول»، وما تضمنته من مطالب ومقترحات لمعالجة أوضاع القطاع وتهيئة البيئة المناسبة لعودة نشاطه بصورة منتظمة.
وشارك في الاجتماع وكيل الإعلام الأستاذة سمية الهادي، ومدير الإعلام الخاص الأستاذة عائشة يعقوب، إلى جانب ممثلين عن الجهات ذات الصلة ومؤسسات ومنصات الإعلام الخاص.
وطرح ممثلو القطاع جملة من القضايا التي تمثل أبرز عقبات العودة، وفي مقدمتها توفيق أوضاع المؤسسات الإعلامية، وتسهيل إجراءات التسجيل والاعتماد واستخراج التصاريح، إلى جانب توفير المتطلبات الفنية واللوجستية التي تحتاجها المؤسسات لاستعادة نشاطها.
وناقش الاجتماع آليات الانتقال من مرحلة طرح المشكلات إلى تنفيذ حلول وإجراءات عملية بالتنسيق بين الوزارة والجهات المختصة، بما يتيح للمؤسسات الإعلامية استئناف عملها والانتظام في أداء مهامها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد المشاركون أهمية بناء شراكة فاعلة بين الدولة والإعلام الخاص خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، بما يعزز قدرة المؤسسات الإعلامية على مواكبة التطورات، ونقل جهود إعادة الإعمار، وطرح قضايا المواطنين، وتعزيز التواصل بين الدولة والمجتمع.
وأكدت الوزارة حرصها على مواصلة العمل لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع، وتطوير البيئة التشريعية والمؤسسية والفنية للعمل الإعلامي، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة ويعزز حضور الإعلام السوداني.
وخلص الاجتماع إلى مواصلة التشاور مع مؤسسات ومنصات الإعلام الخاص والجهات ذات الصلة، والعمل على تحويل مخرجات الورشة إلى إجراءات تنفيذية تمهد لعودة المؤسسات الإعلامية وانتظام نشاطها، بما يفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الشراكة بين الدولة والإعلام الخاص في السودان.
