متابعات | تسامح نيوز
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات تجريها قوى سياسية ضمن تنسيقية «صمود» في نيويورك، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف حشد ضغوط دولية على قيادة الجيش ودفعها نحو مسار تسوية سياسية لإنهاء الحرب في السودان.
وقالت المصادر إن عددًا من قيادات التنسيقية يوجدون حاليًا في نيويورك، ويجرون اتصالات مع مسؤولين وممثلين عن حكومات غربية، في إطار مساعٍ لحشد تأييد دولي لرؤية «صمود» بشأن التسوية السياسية ومستقبل العملية السياسية في السودان.
وبحسب المصادر، تركز هذه التحركات على إقناع حكومات غربية باستخدام نفوذها للضغط على قيادة الجيش من أجل دفعها نحو الانخراط في تسوية سياسية، بالتزامن مع تصاعد الاهتمام الدولي بالأوضاع السياسية والإنسانية في السودان.
وأشارت المصادر إلى أن ملف الأزمة الإنسانية يمثل محورًا أساسيًا في التحركات، باعتباره مدخلًا لحث المجتمع الدولي على تكثيف الضغوط والتحركات تجاه أطراف الصراع، وصولًا إلى وقف الحرب وتهيئة الظروف أمام عملية سياسية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الساحة السودانية حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا متزايدًا بشأن فرص إنهاء الحرب، وسط تباين في مواقف القوى السياسية والعسكرية حول شكل التسوية والجهات التي ينبغي أن تشارك فيها.
ولم يتسنَّ لـ«تسامح نيوز» التحقق بصورة مستقلة من طبيعة الاتصالات التي تجريها قيادات «صمود» أو مدى استجابة الحكومات الغربية لهذه المساعي.
