متابعات | تسامح نيوز
ظهر القائد الميداني في ميليشيا الدعم السريع أحمد آدم الشهير بـ “قجة “في تسجيل مصوّر، نافياً ما تردّد عن انضمامه أو وضعه تحت الإقامة الجبرية، قائلاً إن “الكيزان فقدوا الجيش وأصبحوا يديرون حملة إعلامية واستخباراتية لتفكيك منظومات القبائل وسط حواضن الدعم السريع”.
مضيفاً أن الشائعات حول استسلامه بعد انسلاخ علي رزق الله “السافنا” غير صحيحة، مؤكداً: “قجة عصي عليكم وأنا زول ثوري لا أبيع الدم والقضية”.
إلا أن قائد لواء البراء بن مالك، المصباح أبوزيد، كشف عن تواصل ”قجة” خلال شهر مارس الماضي أثناء ذهابه إلى دولة تشاد، حيث طلب التفاوض مقابل ضمانات للعودة وترتيب وضعه المادي والعسكري، إلا أن أبوزيد أكد أن جرائم قجة ضد المواطنين حالت دون ذلك.
وأعتبر مراقبون أن الطريقة التي اختارها قجة لنفي الأنباء جاءت بنتائج عكسية، إذ أن تفاصيل ظهوره في الفيديو شكّلت أدلة إدانة أكثر من كونها نفي، مشيرة إلى أن البيئة المحيطة و”الديكور” في خلفية التصوير وزاويته لا توحي بحرية الحركة أو وجوده في مكاتب قيادية، بل تعزز فرضية وضعه تحت التحفظ في مكان محدد مسبقاً.
