متابعات – تسامح نيوز
كشف جندي من الدعم السريع يدعى النقيب جدو محمد حامد شوقارإستسلم للجيش في محور النيل الأزرق للإستخبارات كيف يتم نقلهم إلي حدود النيل الأزرق مروراً بتشاد ومعسكرات إثيوبيا.
وتحدث خلال مقطع فيديو شاهده ورصده مندوب تسامح نيوز عن كيف يُجمَع المقاتلون أولاً في نيالا، ثم يُنقلون جواً إلى مطار أم جرس في تشاد، ومنه إلى مطار أصوصا في إثيوبيا.
ومن أصوصا يُنقل المقاتلون براً إلى معسكر يُعرف باسم “فانا”، حيث يُزوَّدون بالسلاح والعتاد قبل الدفع بهم نحو الكرمك في ولاية النيل الأزرق.
ووصل المقاتلون إلى أصوصا بلا سلاح ولا عتاد: “لم يكن أحد يرتدي زياً عسكرياً، ولم يكن أحد يحمل شيئاً.”
وفي المعسكر كانت في انتظارهم عربات جديدة وأزياء عسكرية ومدفعية وذخائر ومواد غذائية وإمدادات أخرى.
واستُخدمت الأراضي الإثيوبية أيضاً لدعم المقاتلين وعلاج جرحاهم، فيما نُقلت الحالات الخطيرة إلى دول أخرى لتلقي العلاج.
وقال ، الشخص الذي يدفع رواتب المقاتلين ويدير العمليات العسكرية رجل يُعرف باسم “أبو محمد الإماراتي”.
واضاف ، عندما تأخرت الرواتب اشتكينا إلى عبد الرحيم دقلو، فأُعطيت هاتفاً وتحدثت مباشرة مع أبو محمد. وزار أبو محمد لاحقاً المقاتلين بنفسه في الكرمك على الجانب الإثيوبي، ووفى بوعده بدفع الرواتب يوم الأحد.
وقال ، من بين مشغّلي المسيّرات الهجومية كولومبيون وإسبان. وكشف ان استخدام مشغّلين أجانب ضد المدنيين السودانيين أحد الأسباب التي دفعته إلى ترك الميليشيا.
هذا الضابط المنشق عن ميليشيا الدعم السريع يكشف ما تنكره أديس أبابا ، الأراضي الإثيوبية تُستخدم لتسليح مقاتلي الدعم السريع وتجهيزهم وعلاجهم، بينما يدير المال الإماراتي العملية.
