متابعات | تسامح نيوز
قالت مصادر مطلعة إن حالة من التكتم تسود داخل استخبارات قوات الدعم السريع بشأن مصير عدد من القادة الميدانيين الذين جرى استدعاؤهم من محور كردفان خلال الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن معلومات متداولة تتحدث عن وفاتهم داخل أحد سجون قوات الدعم السريع، دون خضوعهم، بحسب المصادر، لأي محاكمة عسكرية.
وأضافت المصادر أن قيادة الاستخبارات التابعة لأسرة دقلو تتحفظ على الكشف عن تفاصيل ما حدث، خشية أن يؤدي الإعلان عن مصير هؤلاء القادة إلى ردود فعل غاضبة وأعمال عنف في مدينتي نيالا والضعين، اللتين ينحدر منهما عدد من القادة الذين يُعتقد أنهم لقوا حتفهم.
وبحسب المصادر، فإن القادة المستدعين من محور كردفان تعرضوا لما وصفته بـ«التصفية» داخل سجن دقريس، بدعوى تحميلهم مسؤولية الخسائر والهزائم التي تعرضت لها قوات الدعم السريع في محور كردفان.
وتتهم المصادر عبد الرحيم دقلو بإصدار توجيهات مباشرة بشأن التعامل مع القادة، في وقت لم يصدر فيه، حتى الآن، تأكيد رسمي من قوات الدعم السريع بشأن مصير الأشخاص المذكورين أو ملابسات وفاتهم.
وتأتي هذه المعلومات وسط تكتم بشأن الخسائر التي تعرضت لها قوات الدعم السريع في جبهات كردفان، وما إذا كانت التطورات الميدانية الأخيرة قد تسببت في تغييرات داخل هياكل القيادة الميدانية للقوة.
