متابعات | تسامح نيوز
قالت مصادر في ولاية جنوب دارفور إن إعلان مشاركة 299 طالباً من أبناء قيادات مليشيا الدعم السريع في امتحانات الشهادة السودانية عبر مراكز خارجية في الإمارات ومصر والسعودية ودول أخرى أثار حالة من الغضب والاستياء في أوساط محلية.
وبحسب المصادر، فإن الجدل يرتبط كذلك بما وصفته بـ«الوعود السابقة» بشأن امتحانات تعليمية بديلة، معتبرة أن مشاركة الطلاب في الامتحانات التي تنظمها وزارة التربية والتعليم الاتحادية تعكس استمرار الاعتماد على المؤسسات التعليمية التابعة للدولة السودانية، رغم وجود سلطة موازية في مدينة نيالا.
ورأت المصادر أن هذا التطور يسلط الضوء على التحديات التي تواجه العملية التعليمية في ظل الانقسام الإداري والمؤسسي الذي تشهده البلاد، مشيرة إلى أن استقرار قطاع التعليم والخدمات الأساسية يتطلب توحيد المؤسسات التنفيذية والتشريعية تحت مظلة حكومة قومية واحدة.
وأضافت أن استمرار تعدد السلطات والهياكل الإدارية يمثل، من وجهة نظرها، أحد أبرز التحديات أمام استقرار المؤسسات والخدمات العامة، وفي مقدمتها التعليم.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من بعض الاتهامات الواردة على لسان المصادر بشأن طبيعة الامتحانات البديلة أو مدى الاعتراف بها، كما لم يتضمن التصريح موقفاً من الجهات المعنية في السلطة الموازية أو ممثلي الطلاب وأسرهم
