متابعات | تسامح نيوز
كتب- د.ابراهيم الصديق على
اتصلت قيادة عسكرية رفيعة بالفدائي عباس خالد أحد ابطال المدرعات ، ابدت أسفها لما حدث للفدائي عباس خالد مساء امس بإرتكاز المهداوي ، ووعدت بالتحقيق فيما جرى..
هناك نقاط لابد من استحضارها في هذه الواقعة:
وأولها: أن المجاهدين او المستنفرين أو المرابطين هم ايقونات وطنية ، وهذا الأمر ينسحب على كل ابطال الوطن من جيشه وشرطته وامنه والقوات المساندة ودرعه ، ولديهم في الوجدان السوداني اعتبار خاص ، فقد ثبتوا في لحظات المحن وصبروا في لحظات الزلزلة وتساموا في لحظات التنازع ، ولهذا تأتي ردة الفعل واسعة في المجتمع السوداني وقطاعاته تجاه كل ما يمسهم.. وهذا شأن هذه الامة العزيزة…
وثانياً: هناك رابطة جياشة من المشاعر المشتركة للرفقاء ، من تقاسموا اللقمة والخندق ودخان المعارك وغبار المواجهات ووداع الاحبة وصعود الارواح النقية والجراح والحصار والجوع ، وهم اصحاب حس عال ومودة خالصة ، فلا تمتحنوا تلك الآصرة بتصرفات فردية طائشة..
وثالثاً: إن هؤلاء الفدائيين ما خرجوا وتدافعوا نصرة لأحد ولا رجاء في أمر دنيوي ، وإنما قناعة بمبدأ وايماناً بقضية ، وستمضى مواكبهم إلى غايتها ، ولا ينبغي أن تؤثر فيهم حادثات معزولة هى محل استنكار ، وموجب تحقيق ومراجعة.. وعدوهم معلوم سيوجعونه بما يستحق ومن حقهم أن تحفظ لهم مؤسسات الدولة حقوقهم ومكانتهم..
امضوا إلى الامام على بركة الله..
حيا الله الرجال في كافة البقاع والخنادق والوهاد ، والتحية لتلك الزمرة من الاخيار ومن بينهم الابن عباس خالد وصحبه ولتلك الثلة من الاخيار (مسك الختام)..
د.ابراهيم الصديق على
14 يونيو 2026م
